الجمعة، 22 مايو، 2009

أرض الميت (جديد سندباد للنشر بالقاهرة)

ترشيح الرواية لجائزة مسابقة (مؤسسة هاي فيستال)
عن مؤسسة سندباد للنشر والاعلام بالقاهرة 2009م صدرت رواية (أرض الميت) للروائي السوداني هشام آدم، في 140 صفحة من القطع المتوسط، وصمم الغلاف الفنان التشكيلي السوداني حسن عبد الرحمن حميدتي، وعلى الغلاف الأخير نقرأ كلمة الناشر:

"في أرض الميت تتقاسم العقارب والأفاعي الأرض مع بني البشر، فتهيم العقارب والأفاعي في الأرض مساءً تحت الصخور، وأوراق الأشجار المنكفئة على وجوهها، وخلف كل شيء ساكن؛ بينما تنتشر فيها النسوة صباحاً لتهذيب الحشائش في المزارع القريبة، وتقسيم أحواض الزراعة، وعيادات المرضى، والولادت المستعجلة، والرجال لقيا المزارع والعزاءات وحفر القبور وإعداد الخمر التقليدية، والشباب لجلب الدقيق على ظهور الحمير ومغازلات الفتيات والسوق، والأطفال للعب السكج بكج، وشليل وتصنيع سيارات من علب الصفيح القديمة، والعقارب غير مسئولة عمن يخرق هذا الاتفاق؛ فتلدغ الذين يخرجون ليلاً لجنس طارئ أو بحثاً عن مفقود أو قضاء حاجة.

ورغم أن أرض الميّت قرية صغيرة إلا أنها تعج بالقصص الخرافية والأساطير عن الجن والعفاريت والضباع، ولا تزال الأجيال تتناقل بفخر غير مسبوق أسطورة أسلافهم الذين روضوا الضباع وامتطوها عوضاً عن الحمير والبغال. الرجال في أرض الميّت يصنعون الخمر، ويزرعون الخشخاش، ويرقصون الأولّيّ والهمبيق ويتفاخرون بالحمير، بينما تقوم النساء بالأشياء الأكثر أهمية، فهن يجلبن البرسيم، وينظفن المزارع والبيوت ويصنعن التركين والأبري، بينما تهتم التماسيح والعقارب بتربية الأبناء، ولهذا وغيره فإنها رواية جديرة بالقراءة، جديرة بالدرس والتحليل لمّا تثيرة من قضايا شائكة.

**
ونظراً لقيمة الرواية التي ترصد سيرة أهل النوبة أثناء تهجيرهم مع قرار الرئيس جمال عبد الناصر بناء السد العالي، فقد قرر الروائي خليل الجيزاوى مدير النشر بمؤسسة سندباد للنشر ترشيح رواية (أرض الميت) للمشاركة في مسابقة (مشروع بيروت 39) الذي تقيمه مؤسسة هاي فيستال بلندن الذي يأتي في إطار الاحتفالية السنوية (بيروت عاصمة عالمية للكتاب).

علما أن رئيس لجنة تحكيم المسابقة هو الروائي علاء الأسوانى رئيس لجنة التحكيم وسكرتير المشروع صموئيل شمعون، ومديرته كريستينا فونتيس لاروش، وأعضاء لجنة التحكيم هم: عبده وازن، وعلوية صبح، وسيف الرحبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق