الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2009

الرجالة والرجولة

الرجالة لغوياً تحريف دراجي سوداني عن "الرجولة" فقط تم قلب الواو إلى ألف لتُصبح "رجالة"، والقلب في فقه اللغة معروف وللأستاذ هادي العلوي(1) كتاب شيّق بعنوان (المعجم العربي الجديد المقدمة) تكلّم فيه عن أساليب القلب في الأحرف في اللهجات المحكية العربية، وعلى ما تسند إليه في ذلك. وقد يحدث القلب في حرف أو أكثر من الكلمة الواحدة.

والراجل في الدراجية تختلف عن الراجل في العربية، فالأخيرة اسم فاعل للفعل (رَجَلَ) أيّ سار بقدميه إذا ترجّل عن دابته أو فرسه أو مركبته أو ما شابه؛ والراجل في المحكية السودانية يُقابلها "رَجُل" في الفصحى، وهو اسم جنس لذكر الإنسان ويُقابلها في الإنكليزية Man أي رجل ذكر.

ومن حيث اللغة فإن كلمة "راجل" بهذا المعنى المشروح حتى الآن لا تتعدى التمثيل الوصفي أو التحديد لأن كلمة إنسان اسم جنس بشري لا يُحدد نوعه، ومن الأخطاء اللغوية تأنيث كلمة إنسان، والصحيح أنه لا يؤنث لأنه اسم جنس، كما أنه لا يصح تأنيث (حيوان) فلا نقول (حيوانة)، ولا نقولة (نباتة) في تأنيث (النبات) فيما تُعتبر كلمة (نبتة) مفرد لجنس النبات وليس تأنيثاً له.

رجالة كلمة عامية تُقابلها في العربية الفصحى (رجولة) وتُقابلها في الإنكليزية كلمة Manhood وهي مصدر، ومثلها كذلك:
أنوثة Womanhood أو Femininity
فحولة Virility أو Masculineness
أمومة Motherhood أو Maternity
طفولة Childhood أو Babyhood

وعلى هذا فإنّ كلمة "رجالة" -من الناحية اللغوية- لا تشمل أيّ "قيمة" أخلاقية تزيد أو تنقص من قدر المتصف بها، كما أنّ "الطفولة" لا تُعتبر قيمة أخلاقية تزيد أو تنقص من قدر المتصف بها. والقيم الأخلاقية هي المُجرّدات العامة مثل: الخير والكرم والشجاعة والشهامة والمروة والنخوة وما إلى ذلك من الصفات "الإنسانية" بمعنى أنّه قد يتصف بها الإنسان بنوعيه الذكر والأنثى؛ فنجد رجلاً كريماً وامرأة كريمة، ورجلاً شجاعاً وامرأة شجاعة، ورجلاً شهماً، وامرأة شهمة، ورجلاً خيّراً وامرأة خيّرة وهكذا، فالقيم المجرّدة بنوعيها السلبي والإيجابي غير مرتبطة بنوع الإنسان وإنما بثقافته.

والثقافة هنا كلمة عامة تشمل جميع ما يتعلق بالإنسان من مؤثرات خارجية تفاعلية أيّ عبره تفاعله اليومي مع محيطه وبيئته الخارجية: كالعوامل الاقتصادية والسياسية وما يُؤثر فيهما هذان العاملان على شكل العلاقات الاجتماعية وروابطها.

ومن قبل حاول كثير من علماء الإناسة أو الأنثربيولوجي Anthropology لاسيما المتخصصون في الفيلولوجيا Philology أو فقه اللغة المقارن الذي يهتم بدراسة اللسانيات واللغات القديمة، حاولوا ربط اللغة ومعانيها ودلالاتها بحركة الإنسان الاقتصادية والاجتماعية، ومن ذلك ما ذهب إليه العالم السويسري فرديناند دو سوسور(2) عالم اللسانيات؛ إذ يذهب سوسور إلى أنّ ظهور الإقطاعية والملكية ساعد كثيراً على إضفاء بعض المفاهيم الحديثة على اللغة، وربما كانت أبحاثه نواة للعديد من النظريات والتنظيرات حول ما عُرف لاحقاً بجندرية اللغة، والتي تذهب إلى "ذكرنة اللغة Manlizing the Language" أو جعلها لغة ذكورية، واستشهدوا بذلك على بعض الشواهد اللغوية مثل:
His + Story = History
Fe + Male = Female
Wo + Man = Woman

وهذا الاتجاه لقي بعض الترحيب من بعض الباحثين اللغويين العربي، وأيضاً كانت لهم دراسات غير دقيقة وغير جادة في هذا الاتجاه؛ وعلى أيّة حال، فإن الأمر لم يتجاوز حتى الآن كونه مجرّد تكهنات ونظريات غير مُثبتة.

وما يهمنا معرفته من هذه الأبحاث والدراسات هو ملاحظة ارتباط اللغة ودلالاتها ومعانيها ومضامينها بالوضع الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي تأثير الثقافة المجتمعية على اللغة، وهو ما سوف أُركز عليه في هذا البوست. وبمعنى آخر وأكثر دقة: كيف تحوّلت كلمة "رجالة" أو "رجولة" من "مصدر" إلى "قيمية" أخلاقية جراء هذه الثقافة، وما دلالات ذلك.

تذهب العديد من النظريات في علم الإنثربيولوجيا الاجتماعية إلى حدوث ثورة تم عن طريقها انتقال السُلطة من المرأة إلى الرجل، واستشهدوا في ذلك بالعديد من الشواهد الأسطورية والقصائد الفلكلورية وغيرها، ومنها أسطورة النساء الأمازونيات المقاتلات كما في الميثيولوجيا الإغريقية، ومن تشعّبت النظريات حول صراع الحضارات وصراع الأجيال وغيره، وهي كلها بلا استثناء تذهب إلى القول بأن الانتقال من جيل إلى جيل، أو من حضارة إلى أخرى، أو من عصر إلى آخر لا يتم إلا عبر صراع ثوري دموي، والأرجح أن هذا الانتقال لا يكون في الغالب دموياً وإنما يتم بشكل تسويات تدريجية بمعنى أن مفهوم الثورة ليس بالضرورة أن يكون دموياً. شاهدنا في هذا الكلام أنّ السُلطة انتقلت من المرأة إلى الرجل، وأن الرجل حاول بالتالي أن ينسب كل المُنجزات الإنسانية إلى نفسه، ومنها اللغة نفسها. ولنُركز على "الرجالة" وكيف ولماذا تمت إعادة قولبتها لتشمل معانٍ ومدلولات قيمية.

إنّ الناظر لاستخدامات كلمة "رجالة" ومشتقاتها في الدراجية السودانية يجد أنها متناقضة بشكل بيّن، ولكنها متفقة من حيث استحواذها على قيمية المدلول والنهايات. فهي تأتي للدلالة على قيمية أخلاقية إيجابية كالصدق فنجد البعض يقولون: "عيب دا كلام رُجال" محتوياً على معانٍ أخلاقية كريمة منها الصدق والوفاء وقطعية الإخبار والتقرير، وفي المقابل فإننا نجد تعبير "كلام نسوان" محتوياً على معانٍ أخلاقية غير كريمة منها اللغط، والنميمة، وعدم المصداقية، فكلام النسوان لا يُمكن الاعتماد عليه، أو الوثوق به. ومن الغريب أن تستخدم بعض الإناث هذا التعبير فيما بينهن ليظهر لنا كيف أنّ ثقافة العصر الذكوري طغت حتى أصبحت متعدية من الرجال على النساء كذلك.

كما أننا نجد أنّ هنالك العديد من المعاني الأخلاقية التي تم إدراجها أو إقحامها عنوة داخل لفظة "رجالة" وأصبحت مرتبطة به بالضرورة، فعندما نقول أنّ فلان "راجل" فهذا يعني أنه شخص تتوافر فيه مجموعة من الصفات الأخلاقية والقيمية بالضرورة، ورغم ذلك فإننا نُضطر إلى إضافة قيمة أخلاقية على كلمة "راجل" لتجعلنا نُقر من جديد بأن كلمة "راجل" لم تزل معلّبة في معناها اللغوي بعد، فنقول: "فلان راجل ضكران" فضكران هنا هي المعادل القيمي للراجل والرجالة، ووردها هنا أعاد المعاني اللغوي للفظة "راجل" ونزعت عنه معانيه القيمية.

ومن التناقضات أنّ لفظة "رجالة" قد تأتي في سياقات أخلاقية سالبة، فهي قد تأتي للدلالة على الظلم والجور والاستبداد؛ فهي مقابل طبيعي للظلم والاستبداد والهيمنة، وهذه الصفات السالبة في الحقيقة هي صفات موجبة في الثقافة السودانية، إذ أنّ الاستبداد والهيمنة تنطوي على "القوة" والقوة صفة موجبة، ومن هنا يحدث التناقض البيّن في دلالات مفردة "رجالة"

كما أنّ لفظ "راجل" لا تأتي للدلالة على فعل قيمي كذلك، فنجدنا نقول "ده راجل باطل" في مقابل "الراجل الضكران" و "الباطل" هنا ينسف الصفات القيمية للراجل ولكن دون أنّ ينتزع عنه صفاته الجسدية والفسيولوجية والبيولوجية الأصيلة، فهو راجل، ولكنه باطل. هذا يدفعنا إلى السؤال (كأصحاب ثقافة) عن فهمنا للرجال إذا كانت تتحرك وتنتقل من معانٍ لغوية إلى قيمية صعوداً وهبوطاً

من الواضح أنّ لفظة "رجالة" لا تعتمد على أيّ بُعد فسيولوجي أو بيولوجي، وإنما هو طغيان البُعد الثقافي. وهو ذات الأمر الذي تمّ تحميل على مضان "الأنوثة" في تعبيرها عن الرقة والضعف، ولذا فإننا نميل إلى وصف الإناث اللواتي لا يندرج تحت هذه المضان بأنهن "رُجال" أو "مسترجلات" وهو اسم مفعول من "رُجال" على وزن "مستفعل" ومنها كذلك:
أسد = مستأسد
شرقي = مستشرق

والمعنى واضح في كل ما سبق، فالمستفعل من الشيء هو المتشبّه به دون أن تكون صفة المشبهة به أصيلة فيه. فالمستأسد ليس أسداً، ولكنه متشبه به، والمستشرق ليس شرقياً، ولكنه متشبه بهم، وهكذا. ولكن تظل قيمة التعلّق بهذه الصفة هي مثار سؤال حقيقي.

في تراثنا المحكي نسمع عن "المرة أخت الرُجال" و "المرة الضكرانة" و "المرة المسترجلة" و "المرة ولا دستة رُجال"(3) الأمر الذي يُحيلنا إلى سؤال: من الذي جعل "الرجالة" مقياس قيمي: المرأة أم الرجل؟

____________
(1) العلوي- هادي: مفكر وباحث لغوي عراقي (1933-1998)
(2) Ferdinand de Saussure عالم لسانيات سويسري (1857-1913)
(3) من قصيدة الشاعر السوداني الشعبي محجوب شريف:
وطن فيه إنسانة أبسط ما يقال
لو صاح أعزّ من النساوين الرُجال
أنثى ولا دستة رُجال
تمشي وما بتطاطي
ما بين بير وشاطي
تطلع عالي واطي
نهارا مع السواقي
وليلا مع الطواقي
وعمرها للجُهال

هناك تعليقان (2):

  1. الفاضل
    هشام
    سابدا من حيث انتهيت من السؤال ؟
    من الذي جعل "الرجالة" مقياس قيمي: المرأة أم الرجل؟
    قبل ذلك اريد ان استشهد بالقران الكريم ذلك الكتاب الذى يتبعه كل دستة(الرجال) مع عدم فهمه بتاتا ولا حتى التمعن فيه ؟؟ومنذ زمن واان ابحث فى سؤالك فوجدت ان القران قد فصل بين تعرفين ...للرجال
    فمرة قال رجال لا تلهيهم ....
    وتارة قال زكورا واناثا
    فففهمت ان ليس كل ذكر هو رجل
    وبالتالى كل رجل هو ذكر
    وهذا ماقلته انت بان الراجل ((دا راجل ضكران))و((دا باطل))وفعلا الرجال لهم صفات معينة ضكرانية فى القران والذكور هم بقية الرجال ..
    للاسف معظم الزكور بجنس الرجال لا يفقهون هذا الكلام وبالتالى يدعون المعرفة التامة بالدين وينسبون الافضليةلهم بلا مسوغ ولا دليل عقلانى ..
    وكما قلت فان هنالك انثى ولا دست رجال ولكن تصطدم تلك الحقيقة بالنكران والعجيب انها بالرغم من انها ظاهرة حميدة للمراة اخت الرجال الا انها تقابل بعدم المصداقية وتكيل لها السهام بالطعن فى الانوثة اى (مسترجلات)تتعدى القيمة الى نوع الجنس ..
    للاسف ان قلت ان السبب هى الانثى فى تفشى هذا المفهوم فالاحرى لى ان ادين قبلها كل القوانين والمنظمات والدولة والقبائل وكل تسلط الرجال فى الانثى ...وان استشهدت بالانثى لوجدت اليوم الاناث القوامات وشيالات البيوت وحمالات الاسية لاكثر من دستة رجال لا يعرفون الا ان يمارسو تقاليد بالية ...
    فاحيانا اقرا الحديث الشريف الذى يقول ((ان كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المراة ان تسجد لزوجها )فهم هذا الحديث على سبيل التسليم والخنوع واصبح الرجال يتباهون به ويرفعون التصويب به لكسر شوكة النساء ولكنى ارى ان هذا الحديث بالعكس يبرهن ان من يستحق ان اسجد له هو رجل سجودى له تقديرا واحتراما اهبه اياه عن قناعة منى ورضا واعتراف بالجميل لما قدمه لى !!من المستحيل ان اسجد مثلا لنصف رجل او شخص انا افضل منه اخلاقا وانسانية ..ورجولة ..فما دمنا نحن امة فكر وتفكروا فالشاهد الذى يحكم تلك المقاييس هى الفكر فكيف يكون هذا رجلا (فقط) لصفاته الفسيولوجية وبسطة الجسم فان كان هذا هو المعيار فالافضل ان يسمى حيوانا كاسرا كالدببة او الفيلة او طغيان بعد ثقافى كما اسلفت ..
    الفاضل هشام
    لن اتوقف الا مجبرة
    فالرجالة اصبحت بمقياس قيمى بتواطؤ من الاثنين الرجل والمراة ولكن للاسف كل منهما يحمل معنا مغايرا لنفس القيمة فى الفهم والمعنى والتطبيق والمقصود والواقع ..
    ولن يكفينى ان تحدث يوما بطوله

    لك الود
    ولى عودة للتكلمة ان سمحت لى

    ردحذف
  2. السيّدة الفاضلة: لمى هلول
    تحية طيبة

    محاولات التفريق الفسيولوجية والتشريحية هي التي تجعلنا نُسمى المرأة "أنثى" والرجل "ذكر"، ولكن هل تسمية الرجل بـ"رجل" والمرأة بـ"امرأة" له بُعد ثقافي فعلاً أم هو مُجرّد فارق لغوي فحسب؟ لدي وجهة نظر خاصة يا سيدتي حول كون الديانات ما هي إلا قوانين ذكورية جاءت لفرض قوانين وشرائع تأتي في خدمة المجتمع متمثلاً في الذكر على اعتباره أساساً لهذا المجتمع سواء في المجتمع الصغير "الأسرة" أو المجتمع الكبير "الدولة" ولكِ أن تُراجعي وضع المرأة في كافة الديانات وتحكمي بعد ذلك. فهنالك شواهد كثيرة تفيد بأن المرأة في المجتمع المتدين تأتي في المرتبة الثانية معتبرة الرجل بذلك هو السيّد والقيّم عليها، ومفهوم القوامة يا سيدتي يتضمن هذا الأمر، فالقوامة تعني الإمارة والسيادة، حتى وإن انتفت دواعي هذه القوامة المتمثلة في الإنفاق، فإن هنالك ركناً أساساً في القوامة هو في الحقيقة سابق على القوامة المالية ألا وهو تفضيل "الله" للرجال على النساء ولذلك نقرأ (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) وقبل ذلك نقرأ (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) تأسيساً لمبدأ المفاضلة بين الرجال والنساء في شكلها العام، ولن نجد أكثر من اعتبارها فتنة ومداعة لها، وكأنها لا تملك من أمر نفسها شيئاً (ما تركت على أمتي شيئاً أضر على الرجال من النساء) أو اعتبارها شؤماً كما في قوله (لا شؤم إلا في ثلاث المرأة والبيت والفرس)، وهنالك شواهد كثيرة ومتعددة على اعتبار المرأة كائناً من الدرجة الثانية كما نقرأ (خلقكم من نفس واحدة ثم خلق منها زوجها لتسكنوا إليها) فالمرأة خلقت في مرحلة لاحقة بغرض السُكنى والاستئناس كما في الميثولوجيا الدينية في قصة آدم وحواء وهو ما يجعلنا نقول إنه لو لم يشعر آدم بالوحدة لما خلقت حواء من أساسه، وإن حواء لم تخلق إلا لتُؤنس وحدة آدم وليسكن إليها فقط، وهذا هو بالتحديد ما جعل المرأة رهينة بزوجها وسيّدها، فلا يحق لها أن تُسارع في الخيرات والطاعات كالرجل، فلا يحق لها أن تصوم صيام التطوّع إلا بإذن زوجها إذ من المحتمل أن يحتاج إلى مضاجعتها في أيّ وقت وتكون طاعتها هذه سبباً وحائلاً دون أن يُصيب هدفه، فيكون إرضاء الزوج هنا مقدماً على حصول المرأة على الحسنات والطاعات وإرضاء الله في المقام الأول، كما أنه يتوجب على المرأة تلبية نداء حق زوجها حتى وإن كانت على التنور ولا يجوز لها الرفض متعللة بأي سبب غير شرعي، ولا يُعتبر عدم استعدادها النفسي للمضاجعة سبباً شرعياً يُعتد به كما رجح جمهور الفقهاء

    عموماً ليس هذا هو موضوعنا، ولكن أردتُ أن أقول من كل ما تقدم أن الدين هنا مارس نوعاً من الإرهاب على المرأة جعلها تعتقد في الذل والمهانة نوعاً من الطاعة وبالتالي جعلها تقبل به بكل رضا وتعتقد جازمة بأنه فعل خير وطاعة، وفي الحقيقة فما هو إلا احتيال على الحق الخاص للمرأة بفرض تشريعات الغرض الأساسي منها هو إرضاء الرجل، ومن هنا أي من حيث أن التدين واجب مقدس فإن المرأة تشارك الرجل في إعطاء صبغة القيمية على معنى الرجولة، في حين أنه لا توجد أيّ مفاضلات منطقية ومقنعة إلا فيما عدا الناحية العضلية، وهذه ليست مفاضلة كما تفضلتِ

    بالتأكيد يُسعدني عودتك مرة أخرى إلى هذا الخيط الهام

    ردحذف