الجمعة، 10 يوليو، 2009

صدور رواية بتروفوبيا


صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون ومنشورات الاختلاف رواية بتروفوبيا للروائي السوداني الشاب هشام آدم، وهي الرواية الرابعة له بعد روايات: أرتكاتا، السيّدة الأولى، أرض الميّت. جاءت رواية بتروفوبيا في 256 صفحة من القطع المتوسط بمقاس (14,5سم × 21,5سم) وتتناول حياة شاب أمريكي خرج من أمريكا باحثاً عن النجاح والمادة في بلاد النفط والبترول، وتغطي الرواية جوانب عديدة من حياته قبل مجيئه إلى "خليج البترول" وعلاقته بصديقته "إيميلي سميث" التي تلقى حتفها في أحادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر المشهورة، كما تُحاول الرواية تسليط الضوء على نقاط التقاطع والاختلاف بين الثقافة العربية والغربية من خلال بعض الشخصيات؛ هذا بالإضافة إلى الشخصيات المحورية في الرواية. تدور أحداث الرواية في أكثر من فضاء مكاني بين أمريكا وإيطاليا وألمانيا وإحدى دول الخليج. ونقرأ على غلاف الرواية الخلفي مقاطع مختارة من الرواية:

" إنه لمن المدهش حقاً أن يكتشف الإنسان أنه لا يعرف نفسه، وأنه لا يعرف حتى أقرب الناس إليه؛ في حين أنه لم يصادقهم إلاّ لظنّه أنه يعرفهم جيداً، ويفهم ما يُثيرهم وما يُقلقهم وما يُفرحهم وما يفكرون به. لا أحد يعرف أحد؛ هذه هي النتيجة الأولى التي خرجت بها أول الأمر.

الآن تتفحت الأشياء أمامي لأبصرها بعين أخرى، كأنني كنت لا أرى من قبل، أو كأنني كنت أبصر الأشياء بالمقلوب. تُدهشنا الحقيقة عندما نبحث عنها، ثم نكتشف أنها هي من تبحث عنا، وهي من تجدنا دائماً. نفهم أن الكون يسير وفق خطة متقنة، دون أن تكترث بعشوائيتنا وتخبّطنا، وكل تصوّراتنا البلهاء. لأنك حين تعتاد الضجيج؛ يُؤرقك الهدوء!

أفهم الآن سر بعض ما خفيّ عني، وأتقن حرفة التصنّت على الحواس. أعرف أنه لن يُفيد كثيراً، ولكن ذلك خير من القول بعبثية الحياة وهيلمان الحظ. كل الأشياء –في هذه الدنيا- متزنة وفي مكانها الصحيح، حتى تلك الفواجع والمضرّات، والمصادفات مرتبة أبجدياً ومُخطط لها من قبل!"

هناك تعليق واحد: